معكم ننجز وباتصالكم يستمر العطاء


    شهر رمضاااااااااااااااااااااااااااااااااان

    شاطر
    avatar
    فوفو
    افضل عضو في المنتدى
    افضل عضو في المنتدى

    عدد الرسائل : 367
    تاريخ التسجيل : 24/01/2009

    شهر رمضاااااااااااااااااااااااااااااااااان

    مُساهمة من طرف فوفو في الجمعة أغسطس 14, 2009 4:07 am

    إخواني : لقد أظَلَّنَا شهرٌ كريم ، و موسمٌ عظيم ، يُعَظِّمُ اللهُ فيه الأجرَ و يُجْزلُ المواهبَ ، و يَفْتَحُ أبوابَ الخيرِ فيه لكلِ راغب ، شَهْرُ الخَيْراتِ و البركاتِ ، شَهْرُ المِنَح والْهِبَات .
    { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ }
    [البقرة : 185]
    شهرٌ مَحْفُوفٌ بالرحمةِ و المغفرة و العتقِ من النارِ ،
    أوَّلُهُ رحمة ، و أوْسطُه مغفرةٌ ، وآخِرُه عِتق من النار .


    اشْتَهَرت بفضلِهِ الأخبار، و تَوَاتَرَت فيه الاثار ،
    ففِي الصحِيْحَيْنِ : عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال : « إِذَا جَاءَ رمضانُ فُتِّحَت أبوابُ الجنَّةِ ، وغُلِّقَتْ أبوابُ النار، و صُفِّدتِ الشَّياطينُ ».
    و إنما تُفْتَّحُ أبوابُ الجنة في هذا الشهرِ لِكَثْرَةِ الأعمالِ الصَالِحَةِ و تَرْغِيباً للعَاملِينْ ، و تُغَلَّقُ أبوابُ النار لقلَّة المعاصِي من أهل الإِيْمان ، و تُصَفَّدُ الشياطينُ فَتُغَلُّ فلا يَخْلُصونُ إلى ما يَخْلُصون إليه في غيرِه .


    وَ رَوَى الإِمامُ أحمدُ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: « أُعْطِيَتْ أمَّتِي خمسَ خِصَال في رمضانَ لم تُعْطهُنَّ أمَّةٌ من الأمَم قَبْلَها ؛ خُلُوف فِم الصائِم أطيبُ عند الله من ريح المسْك ،
    و تستغفرُ لهم الملائكةُ حَتى يُفطروا ،
    و يُزَيِّنُ الله كلَّ يوم جَنتهُ و يقول : يُوْشِك عبادي الصالحون أن يُلْقُواْ عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك ،
    و تُصفَّد فيه مَرَدةُ الشياطين فلا يخلُصون إلى ما كانوا يخلُصون إليه في غيرهِ ،
    و يُغْفَرُ لهم في آخر ليلة ، قِيْلَ يا رسول الله أهِيَ ليلةُ القَدْرِ ؟ قال : لاَ و لكنَّ العاملَ إِنما يُوَفَّى أجْرَهُ إذا قضى عَمَلَه »[1] .




    إخواني : هذه الخصالُ الخَمسُ ادّخَرَها الله لكم ، و خصَّكم بها مجالس شهر رمضان مِنْ بين سائِر الأمم ،
    وَ منَّ عليكم ليُتمِّمَ بها عليكُمُ النِّعَمَ ،
    و كم لله عليكم منْ نعم وفضائلَ : { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ }
    [آل عمران: 110].


    ®️ الخَصْلَةُ الأولى:


    أن خُلْوفَ فَمِ الصائِم أطيبُ عند الله مِنْ ريحِ المسك[2]،
    والخلوف بضم الخاءِ أوْ فَتْحَها تَغَيُّرُ رائحةِ الفَم عندَ خُلُوِّ الْمَعِدَةِ من الطعام. وهي رائحةٌ مسْتَكْرَهَةٌ عندَ النَّاس لَكِنَّها عندَ اللهِ أطيبُ من رائحَةِ المِسْك لأنَها نَاشِئَةٌ عن عبادة الله وَطَاعَتهِ. وكُلُّ ما نَشَأَ عن عبادته وطاعتهِ فهو محبوبٌ عِنْدَه سُبحانه يُعَوِّضُ عنه صاحِبَه ما هو خيرٌ وأفْضَلُ وأطيبُ. ألا تَرَوْنَ إلى الشهيدِ الذي قُتِلَ في سبيلِ اللهِ يُريد أنْ تكونَ كَلِمةُ اللهِ هي الْعُلْيَا يأتي يوم الْقِيَامَةِ وَجرْحُه يَثْعُبُ دماً لَوْنُهَ لونُ الدَّم وريحُهُ ريحُ المسك؟ وفي الحَجِّ يُبَاهِي اللهُ الملائكة بأهْل المَوْقِفِ فيقولُ سبحانَه: «انْظُرُوا إلى عبادِي هؤلاء جاؤوني شُعْثاً غُبْراً». رواه أحمد وابن حبَّان في صحيحه[3]، وإنما كانَ الشَّعَثُ محبوباً إلى اللهِ في هذا الْمَوْطِنِ لأنه ناشِأُ عَن طاعةِ اللهِ باجتنابِ مَحْظُوراتِ الإِحْرام وترك التَّرَفُّهِ.


    ®️ الخَصْلَةُ الثانيةُ:


    أن الملائكةَ تستغفرُ لَهُمْ حَتَّى يُفْطروا. وَالملائِكةُ عبادٌ مُكْرمُون عند اللهِ {لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } [التحرم: 6]. فهم جَديْرُون بأن يستجيبَ الله دُعاءَهم للصائمينَ حيث أذِنَ لهم به. وإنما أذن الله لهم بالاستغفارِ للصائمين مِنْ هذه الأُمَّةِ تَنْويهاً بشأنِهم، ورفْعَةً لِذِكْرِهِمْ، وَبَياناً لفَضيلةِ صَوْمهم، والاستغفارُ: طلبُ الْمغفِرةِ وهِي سَتْرُ الذنوب في الدُّنْيَا والاخِرَةِ والتجاوزُ عنها. وهي من أعْلىَ المطالبِ وأسْمَى الغَاياتِ فَكلُّ بني آدم خطاؤون مُسْرفونَ على أنفسِهمْ مُضْطَرُّونَ إلَى مغفرة اللهِ عَزَّ وَجَل.


    ®️ الخَصْلَةُ الثالثةُ:


    أن الله يُزَيِّنُ كلَّ يوم جنَّتَهُ ويَقول: «يُوْشِك عبادي الصالحون أن يُلْقُوا عنهُمُ المَؤُونة والأَذَى ويصيروا إليك» فَيُزَيِّن تعالى جنته كلَّ يومٍ تَهْيئَةً لعبادِهِ الصالحين، وترغيباً لهم في الوصولِ إليهَا، ويقولُ سبحانه: «يوْشِك عبادِي الصالحون أنْ يُلْقُوا عَنْهُمُ المؤونةُ والأَذَى» يعني: مؤونَة الدُّنْيَا وتَعَبها وأذاهَا ويُشَمِّرُوا إلى الأعْمَالِ الصالحةِ الَّتِي فيها سعادتُهم في الدُّنْيَا والاخِرَةِ والوُصُولُ إلى دار السَّلامِ والْكَرَامةِ.


    ®️ الخَصْلَةُ الرابعة:


    أن مَرَدةَ الشياطين يُصَفَّدُون بالسَّلاسِل[4] والأغْلالِ فلا يَصِلُون إِلى ما يُريدونَ من عبادِ اللهِ الصالِحِين من الإِضلاَلِ عن الحق، والتَّثبِيطِ عن الخَيْر. وهَذَا مِنْ مَعُونةِ الله لهم أنْ حَبَسَ عنهم عَدُوَّهُمْ الَّذِي يَدْعو حزْبَه ليكونوا مِنْ أصحاب السَّعير. ولِذَلِكَ تَجدُ عنْدَ الصالِحِين من الرَّغْبةِ في الخَيْرِ والعُزُوْفِ عَن الشَّرِّ في هذا الشهرِ أكْثَرَ من غيره.


    ®️ الخَصْلَةُ الخامسةُ:


    أن الله يغفرُ لأمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلّم في آخرِ ليلةٍ منْ هذا الشهر[5] إذا قَاموا بما يَنْبَغِي أن يقومُوا به في هذا الشهر المباركِ من الصيام والقيام تفضُّلاً منه سبحانه بتَوْفَيةِ أجورِهم عند انتهاء أعمالِهم فإِن العاملَ يُوَفَّى أجْرَه عند انتهاءِ عمله.


    وَقَدْ تَفَضَّلَ سبحانه على عبادِهِ بهذا الأجْرِ مِنْ وجوهٍ ثلاثة:


    الوجه الأول: أنَّه شَرَع لهم من الأعْمال الصالحةِ ما يكون سبَبَاً لمغَفرةِ ذنوبهمْ ورفْعَةِ درجاتِهم. وَلَوْلاَ أنَّه شرع ذلك ما كان لَهُمْ أن يَتَعَبَّدُوا للهِ بها. فالعبادةُ لا تُؤخذُ إِلاَّ من وحي الله إلى رُسُلِه. ولِذَلِكَ أنْكَرَ الله على مَنْ يُشَّرِّعُونَ مِنْ دُونِه، وجَعَلَ ذَلِكَ نَوْعاً مِنْ الشَّرْك، فَقَالَ سبحانه: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُواْ لَهُمْ مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلاَ كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّـلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [الشورى: 21].


    الوجه الثاني: أنَّه وَفَّقَهُمْ للعملِ الصالح وقد تَرَكَهُ كثيرٌ من النَّاسِ. وَلَوْلا مَعُونَةُ الله لَهُمْ وتَوْفِيْقُهُ ما قاموا به. فلِلَّهِ الفَضْلُ والمِنَّة بذلك.


    {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ قُل لاَّ تَمُنُّواْ عَلَىَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلاِْيمَـانِ إِنُ كُنتُمْ صَـادِقِينَ } [الحجرات: 17].


    الوجه الثالث: أنَّه تَفَضَّلَ بالأجرِ الكثيرِ؛ الحَسنةُ بعَشْرِ أمثالِها إلى سَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ إلى أضعافٍ كثيرةٍ. فالْفَضلُ مِنَ الله بِالعَمَلِ والثَّوَابِ عليه. والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.


    إخْوانِي: بُلُوغُ رمضانَ نِعمةٌ كبيرةٌ عَلَى مَنْ بَلَغهُ وقَامَ بحَقِّه بالرِّجوع إلى ربه من مَعْصِيتهِ إلى طاعتِه، ومِنْ الْغَفْلةِ عنه إلى ذِكْرِهِ، ومِنَ الْبُعْدِ عنهُ إلى الإِنَابةِ إِلَيْهِ:


    يَا ذَا الَّذِي مَا كفاهُ الذَّنْبُ في رَجبٍ حَتَّى عَصَى ربَّهُ في شهر شعبانِ


    لَقَدْ أظَلَّكَ شهرُ الصَّومِ بَعْدَهُمَا فَلاَ تُصَيِّرْهُ أَيْضاً شَهْرَ عِصْيانِ


    وَاتْل القُرآنَ وَسَبِّحْ فيهِ مجتَهِداً فَإِنه شَهْرُ تسبِيحٍ وقُرْآنِ


    كَمْ كنتَ تعرِف مَّمنْ صَام في سَلَفٍ مِنْ بين أهلٍ وجِيرانٍ وإخْوَانِ


    أفْنَاهُمُ الموتُ واسْتبْقَاكَ بَعْدهمو حَيَّاً فَمَا أقْرَبَ القاصِي من الدانِي


    اللَّهُمَّ أيْقِظنَا من رَقَدَات الغفلة، ووفْقنا للتَّزودِ من التَّقْوَى قَبْلَ النُّقْلَة، وارزقْنَا اغْتِنَام الأوقاتِ في ذيِ المُهْلَة، واغْفِر لَنَا ولوَالِدِيْنا ولِجَمِيع المسلِمِين برَحْمتِك يا أَرحم الراحِمين. وصلَّى الله وسلَّم على نبيَّنا محمدٍ وعلى آله وصحبِهِ أجمعين.


    اللهم بـآرك لنـآ فـي شعـبان وبـلغـنا رمضـآن

    NeRoO
    مدير اموووور
    مدير اموووور

    عدد الرسائل : 831
    تاريخ التسجيل : 13/10/2008

    رد: شهر رمضاااااااااااااااااااااااااااااااااان

    مُساهمة من طرف NeRoO في الإثنين أغسطس 31, 2009 5:52 pm

    بجد يسلموو ايدك فوفو ويسلملى كلامك وبجد بتخلقى شئ من المتعة لما بنقرى كلامك

    تقبلى مرورى

    نيرو


    _________________
    avatar
    فوفو
    افضل عضو في المنتدى
    افضل عضو في المنتدى

    عدد الرسائل : 367
    تاريخ التسجيل : 24/01/2009

    رد: شهر رمضاااااااااااااااااااااااااااااااااان

    مُساهمة من طرف فوفو في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 5:13 am

    مرورك على راسي وعيني بجد وحشني موووووووووووووت
    ياحلى نييييييييرووووووووو
    فوووووووووووفووووووووو

    NeRoO
    مدير اموووور
    مدير اموووور

    عدد الرسائل : 831
    تاريخ التسجيل : 13/10/2008

    رد: شهر رمضاااااااااااااااااااااااااااااااااان

    مُساهمة من طرف NeRoO في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 6:29 pm

    انتى اكتر يا غالية

    وبجد انتى وحشتينى اكتر


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 1:08 am